
الملتقى الدولي في طبعته الثالثة_الموسوم بـ ” التماسك المجتمعي و مرجعياته في التراث الجزائري – أحمد بن يحي الونشريسي نموذجا – نحو ادارة التنوع و الاختلاف داخل المجتمع الجزائري و الاسلامي .
ـ انطلقت صبيحة اليوم الاثنين 11 ماي 2026 اشغال الطبعة الثالثة للملتقى الدولي المنظم تحت الرعاية السامية للسيد وزير الشؤون الدينية و الاوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي ، الموسوم بـ ” التماسك المجتمعي و مرجعياته في التراث الجزائري – أحمد بن يحي الونشريسي نموذجا – نحو ادارة التنوع و الاختلاف داخل المجتمع الجزائري و الاسلامي .
و أشرف والي ولاية تيسمسيلت السيد بوزايد فتحي على مراسيم افتتاح أشغال هذا الملتقى التي تجري بجامعة تيسمسيلت ، بحضور كل من السادة : رئيس المجلس الاسلامي الاعلى ، رئيس المجلس الاعلى للغة العربية ، رئيس المجمع الجزائري للغة العربية ، المستشار العلمي بمكتب وزير الاوقاف و الشؤون الدينية لدولة سلطنة عمان ، رئيس رابطة علماء و دعاة الساحل ، رئيس مجلس اللسان العربي الموريتاني المفتش ممثل وزيرة السياحة و الصناعة التقليدية ، السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، النائب العام بمجلس قضاء تيسمسيلت ، رئيس مجلس قضاء تيسمسيلت ، اعضاء اللجنة الأمنية، نواب البرلمان بغرفتيه ، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، رئيس الندوة الجهوية لجامعات الغرب ، أستاذ كرسي احمد بن يحي الونشريسي فضيلة الشيخ الدكتور حمزة بلقاسم ، مدير جامعة تيسمسيلت ، الاسرة الثورية ، السادة أهل الفضل و العلم مشايخ الزوايا ، الاساتذة الافاضل ضيوف الجزائر من الدول العربية الشقيقة والصديقة،الاساتذة البَاحِثينَ و المُؤَرِخِينَ و الجَامِعييِنَ، مدير ملحقة المدرسة العليا للاساتذة بولاية الجلفة ، مدراء الجامعات ، أعضاء المجلس الأعلى للشباب، رئيس دائرة تيسمسيلت ، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية تيسمسيلت ، أعضاء الجهاز التنفيذي ، المنظمات ، مكونات الاسرة الجامعية ، الاسرة الاعلامية.
استهلت الفعاليات بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، ثم الوقوف للاستماع الى النشيد الوطني ، بعدها اخذ الكلمة كل من السادة: مدير جامعة تيسمسيلت ، السيد رئيس الملتقى ، رئيس المجلس الاسلامي الاعلى ، أحيلت الكلمة بعد ذلك للسيد والي الولاية ، حيث أبرز من خلال كلمة له بالمناسبة أن هذا الملتقى أصبح موعدا علميا و فكريا مرموقا يجمع نخبة من الباحثين و العلماء من داخل الوطن و خارجه ، وفاءا لذاكرة أحد أعلام الجزائر الكبار ، الامام العلامة أحمد بن يحي الونشريسي ، ابن الونشريس الاصيل ، مؤكدا أن تنظيم هذا الملتقى يعكس بوضوح العناية الكبيرة التي يوليها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون للعلم و العلماء ، و حرصه الدائم على تثمين المرجعية الدينية و الوطنية للجزائر و إحياء تراث اعلامها الذين أسهموا في صناعة مجدها الحضاري و الفكري، بعدها أحيلت الكلمة الىى السيد وزير الشؤون الدينية و الاوقاف التي ألقاها بتقنيات التحاضر عن بعد ، حيث رحب من خلالها بالوفود المشاركة ، و الاعلان عن الافتتاح الرسمي للملتقى متمنيا النجاح و التوفيق لهذا الحدث العلمي الاكاديمي ، فور الانتهاء من المراسم، عُقدت الجلسة العلمية الأولى ، والتي تميزت بتقديم محاضرات نوعية ناقشت موضوع الملتقى بمشاركة خبراء وأكاديميين، لتختتم بتكريمات .

































